ذكرت العلاقات العامة والشؤون الدولية لمنطقة آزاد كيش أنه في هذا الاجتماع أشار محمد كبیری إلى نهج هذه المنظمة بشأن التواصل المباشر للمدراء مع الناس والفاعلين الاقتصاديين فقال: رغم صعوبات الأشهر الماضية، فقد سعيْنا إلى أن تُسمع قضايا الناس والمستثمرين وأصحاب الأعمال بدون وساطة وأن تُتخذ خطوات لحلها. إحدى هذه طرق التواصل المباشر هي أيام الأحد للرد والحضور بين الناس، وبالطبع هناك طرق أخرى للتواصل المباشر مع سكان كيش قيد التخطيط والتنفيذ.
وذكر أن مواجهة الاستحواذ غير المشروع على الامتيازات ودعم المستثمرين الحقيقيين من المنهجيات الجدية لمنطقة آزاد كيش وأضاف: حتى الآن أعيدت أكثر من 340 هكتارًا من الأراضي إلى المنظمة عبر إزالة المعارضات أو فسخ العقود أو الاسترداد، وحوالي 180 هكتارًا منها مخصصة لإزالة المعارضات.
أكد المدير العام لمنطقة آزاد كيش: الأراضي الممنوحة لمجموعات كانت لديها فرصة استثمار لكنها لم تفي بالتزاماتها ستُسترد، وسيستمر هذا الإجراء بهدف حماية المصالح العامة ومنح الفرص للمستثمرين الحقيقيين.
كما أعلن کبیری حصوله على إذن تنفيذ إجراءات بضاعة الملاحة في كيش وقال: تنفيذ هذا الإجراء، كأحد مطالب العاملين الاقتصاديين القديمة في الجزيرة، يمكن أن يساعد في إحداث دورة مالية جديدة وتعويض جزء من الأضرار التي لحقت بالأعمال.
وأشار إلى الإجراءات المتخذة لتأمين السلع الأساسية للجزيرة في الظروف الحرجة وتنظيم شركة طيران كيش وقال: تطوير الخدمات المالية والتقنية وتعزيز البنى التحتية الاقتصادية من برامج المنظمة لتقليل اعتماد اقتصاد الجزيرة على السياحة وزيادة مرونته.
اعتبر المدير العام لمنطقة آزاد كيش السكن واحدًا من أهم قضايا الجزيرة وقال: هذه المشكلة تمس مجموعات مختلفة منها العمال والموظفين والمديرين والمعلمين والقوى العاملة في قطاع الصحة، وتدرس المنظمة نماذج مختلفة لمنح الأراضي والمشاركة مع القطاع الخاص لحلها.
وأضاف کبیری بالإشارة إلى توقيع مذكّرة تفاهم لتوفير سكن للسكان المحليين: المراجعات الخبرائية لهذا المشروع جارية وقد نُشرت أيضًا دعوات لتنفيذ مشاريع إسكان عمالي.
وأكد: المنظمة مستعدة عبر الإيجار طويل الأمد والشراكة العامة - الخاصة وطرق استثمارية أخرى لتوفير البنية لبناء وتأمين سكن موظفي الكيانات العاملة في الجزيرة.
وقال مسعود نیکافروز، نائب الشؤون الاقتصادية والاستثمار لمنطقة آزاد كيش: عملية تقسيم الأراضي المخصصة لمشروع سكن الموظفين ستكتمل قبل نهاية شهر تير وبعد الإبلاغ ستُنشر المعلومات وشروط المشاركة بشكل عام على موقع المنظمة ليتمكن المتقدمون من المشاركة في ظل تكافؤ الفرص.
وأضاف: تسعير الأراضي يتم بناءً على سعر المنظمة المعتمد ورأي لجنة التسعير، ويمكن للمتقدمين أن يشاركوا لبناء أو تشغيل أو تأجير الوحدات السكنية وفق حاجاتهم.
رأى نیکافروز أن جمع إحصاءات دقيقة عن حاجات سكن الموظفين ضروري وقال: يجب على الجمعيات والمجتمعات والنقابات وغيرها من التشكيلات الاقتصادية إعلان عدد موظفيهم والاحتياج الحقيقي لمجموعاتهم حتى تُجرى البرمجة وتخصيص القدرات على أساس معلومات دقيقة.
كما اعتبر استخدام التوكن أحد النماذج المقترحة لمشاركة الأعمال في مشروع تأمين السكن وأضاف: يمكن لكل مجموعة أن تشارك بحسب عدد موظفيها وحجم حاجتها، وسيُعلن عن التفاصيل النهائية بعد التجميع، قبل نهاية شهر تير، بشكل عام.
وأكد نائب الشؤون الاقتصادية والاستثمار لمنطقة آزاد كيش مع الإشارة إلى محدودية موارد المنظمة: يجب أن تُتخذ القرارات مع مراعاة مصالح جميع الأنشطة التجارية والفاعلين الاقتصاديين في الجزيرة، ويمكن لمشاركة تشكيلات القطاع الخاص أن تساعد في صياغة حلول أكثر دقة وقابلة للتنفيذ.
في سياق هذا الاجتماع طرح المستثمرون والفاعلون الاقتصاديون في الجزيرة قضاياهم ومقترحاتهم بشأن تحسين بيئة الأعمال، تأمين سكن الموظفين، حسم أوضاع الأراضي وتنشيط الأنشطة الاقتصادية.
في الختام تقرر عقد جلسات تخصصية بحضور المديرين المعنيين وممثلي القطاع الخاص لمناقشة المواضيع المطروحة كل على حدة ووضع حلول تنفيذية لها.